Khalid Al-Otaibi - Riyadh -ksa- Agricultural engineer enjoy my time only Fight the boredom photography and writing Do not wait for any return of any person

khajal8:

كتاب : لو أننا لم نفترق

khajal8:

كتاب : لو أننا لم نفترق

reblog like


فاروق جويدة

فاروق جويدة

reblog like

lmosh3:

فاروق جويدة

lmosh3:

فاروق جويدة

reblog like

aledrisi:

في صبيحة الجمعة السابع عشر من أيّار مايو 2013 , سافرتُ لزيارةِ قريةٍ اسمها #جزيرة_فاضل , تابعة لمحلّة “أبو  كبير” في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية 

في القرية تجمع للاجئين فلسطينيين , تعدادهم يربو على أربعة آلاف لاجىء  كلّهم من عائلة “النامولي” , التي هُجّرت من “بئر السبع” غداة النكبة سنة 1948م

معظمنا سمع عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات في سوريا والأردن ولبنان وفي أمريكا اللاتينية حتّى , ولم نكن نسمع عنهم شيئاً في مصر , ألقى بهم الزمن في جُبّ النسيان ثم أهال عليهم كُثبان التهميش والإقصاء , 

كنتُ ضمن وفدٍ من أكثر من سبعة دول عربية وأجنبية , كنّا زُهاء المئة , وصلنا عند منتصف النهار , توقفت بنا الحافلة على مشارف القرية , لتعذّر مرورها عبر الأزقة الضيقة 

مدخل القرية تحوطهُ الغِيطان , الأمر الذي يدعوك لأن تأخذ أُهبتكَ للدخول إلى بستانٍ أو روضةٍ غنّاء

ترجلّنا من الحافلات , سرنا في منعرجات أودت بنا إلى قلب القرية , استقبلنا الأهالي والأطفال بدهشةٍ تخالطها ريبة وترحاب ,

لبيوتهم سُقُفاً من جريد , وجدارنها من طينٍ لازب , كان في انتظارنا أعيان عائلة النامولي , انقسمنا إلى فسطاطين , فسطاط ذهب ليجلب الأطفال لإهدائهم الهدايا , وبقي الآخر مع الأعيان 

في الأزقة المُتعرّجة كمَتاهة , كان يلاحقنا الذباب والأطفال , وعلى جنباتها صادفتنا بعض المواشي والحمير 

حدّثنا الأهالي -بلهجةٍ مصرية- عن ظروف معيشتهم الصعبة , أدنى سُبل الحياة الكريمة معدومةٌ هناك , لامشافي لا صرف صحي ولا مدارس , إلاّ مدرسة واحدة خارج القرية , تفرض عليهم رسوماً -تبدو رمزية- لكنهم لايطيقونها , لشدّة عوزهم ,

شباب القرية يعملون في جني الثمار من المزارع المحاذية لقريتهم 

بعضهم يحلم بالعودة لفلسطين والبعض يريد حياةً كريمةً فحسب 

بُعيد العصر شرع بعض الأطباء المرافقين في تنظيم جولات للمنازل , لتشخيص المرضى ومعرفة الأمراض المتفشية , وماهي الأدوية التي يحتاج إليها السكّان , ليتم تجهيزها وإرسالها مع القافلة الطبية التي سيتم تسييرها في القريب العاجل 

وقتها كان يتحتّم عليّ العودة إلى القاهرة لارتباطي بموعدٍ يأبى التأجيل , أُسقطَ في يدي حين علمت بأن الوفدَ باقٍ لدلوكِ الشمس , وبينا أنا حائرٌ أُفكّر , لمحتُ شاباً على دراجةٍ نارية , ألقيت عليه السلام وسألته إن كان باستطاعته أن يخرجني من القرية , وأنا أتدبر أمري ,  سألني عن وجهتي التي أقصد

مواقف الباصات التي تنقل الركاب من “أبو كبير” إلى “الزقازيق” ومنها إلى القاهرة -

فترادفت خلفه أنا وصديقي , 

في الطريق حكى لي عن أن أهم مشكلة تواجه القرية هي انعدام التعليم , وأنه لو أتيحت لهم فرصة التعلم لما تردّت أحوالهم , وبثّني همومه بشأن سوريا ومايحدثُ فيها من قتال 

بعد ربع ساعة أو يزيد وصلنا لموقف الباصات , أعطيته أجرته , فشعر بالإهانة ونهرني لفعلتي هذه 

ورفض بشدة أن يقبل منّي ملّيماً , وقال لي أنتم ضيوفنا , ثم صافحني وامتطى صهوة دراجته النارية مُبتسماً , لم أستغرب صنيعه لإنني خبرتُ كرم الفلسطينيين وحسن ضيافتهم حين زرتُ غزة .

الصورتان المُرفقتان التقطتهما لطفلتين من أطفال القرية 

خلُصت إلى أن كل أطفال جزيرة فاضل يتمثلّون قول نجيب سرور : “أنا ابنُ الشقاء , ربيبُ الزريبةِ والمصطبة”

reblog like

كنتَ أكثر إيلامًا من أيّ شيء؛
أكثر من رغبتي في عتابك،
وأكثر من صمتي الذي يفرضه عليّ كبريائي،
وأكثر من شوقي إليك وحاجتي لأن أرتمي بين ذراعيكَ حين عُدت ..
فقف حيثُ أنت، ولا تقترب!
سأتظاهر بأنك لم تأتِ بعد ..
أنتَ لستَ هنا !

- رهام كلكتاوي

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like